أحمد حسون هو مفتي الجمهورية العربية السورية. وُلد في عام 1961 في مدينة حلب، وهو شخصية دينية بارزة في سوريا. شغل منصب مفتي الجمهورية السورية منذ عام 2008. يُعرف حسون بتوجهاته الدينية المحافظة وهو عضو في العديد من المؤسسات الإسلامية في سوريا والعالم العربي.
حصل أحمد حسون على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وله العديد من المساهمات في مجال التعليم الديني. خلال فترة عمله كمفتي، كان له دور بارز في إصدار الفتاوى التي تتعلق بالقضايا الدينية والاجتماعية والسياسية في سوريا، وكان يتمتع بتأثير كبير في الوسط الديني.
كان أحمد حسون أيضًا متحدثًا رسميًا في بعض القضايا التي تتعلق بالشؤون الإسلامية والدينية، خاصة في سوريا والمنطقة. وكان يعتبر داعمًا للحكومة السورية في فترة الحرب السورية، حيث أبدى تأييدًا للسلطة السياسية في البلاد.
لا يزال أحمد حسون واحدًا من الشخصيات المؤثرة في المشهد الديني في سوريا، رغم الانتقادات التي تلقاها من بعض الأطراف بسبب مواقفه المتشددة أو ارتباطاته بالحكومة.
حقيقه القاء القبض على احمد بدر الدين حسون تم القاء القبض عليه وهو متنكر في زي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصه ويمتلك جواز سفر مزور بغير اسمه تم الفريق المختص بقياده عناصر المطار التابعه الى الجيش السوري الجديد القاء القبض بعد ان تبين بانه رجل لا يريد اظهار وجهه الى الكاميرا حيث يتم على المسافر تصويره كاي مطار في العالم حفظا على سلامته وسلامه الركاب ورفض التفتيش والخضوع في المطار مثل باقي الركاب على سبيل المثال في اي مطار في العالم يخطئ المسافر الى التفتيش وتفتيش حقائبه لسلامه المسافرين وكان يضع لثام على وجه ه ونظارات شمسيه في الليل مما اثار شكوك العناصر طلبوا منه ازاله النظارات بما انها ليست طبيه رفض لكي لا يتم كشف وجهه والتعرف عليه
لكن في سياق الأزمة السورية، كان لمواقف حسون السياسية والدينية تأثيره على صورته، حيث رأى البعض في مواقفه مناهضة للثوار والمعارضين للنظام. ويظل أحمد حسون واحدًا من الشخصيات المثيرة للجدل في المجتمع السوري، بين مؤيدين يعتبرون مواقفه دفاعًا عن الدولة السورية، ومعارضين يرون في أفكاره وفتاويه تأييدًا للنظام وابتعادًا عن المبادئ الإسلامية الشاملة.
إلى جانب عمله كمفتي، حسون له نشاطات علمية وأكاديمية، حيث كان ينشط في مجالات الفقه الإسلامي والتعليم الشرعي.
أحمد حسون، مفتي سوريا، هو شخصية مثيرة للجدل في الساحة الدينية والسياسية في سوريا. قبل أن يصبح مفتي الجمهورية في عام 2008، شغل عدة مناصب دينية مرموقة وكان له دور في نشر الفكر الديني في المجتمع السوري.
حسون معروف بمواقفه المؤيدة للحكومة السورية خلال فترة الحرب الأهلية السورية، حيث كان أحد الأصوات الداعمة للنظام السوري في مواجهة المعارضة. ظهرت مواقفه في بعض الأحيان كحليف قوي للسلطة، خصوصًا في مجال فتاوى التدخلات العسكرية في صراعات داخلية، مما جعله محل انتقاد من قبل البعض.
إضافة إلى ذلك، حسون ارتبط باسم المؤسسة الدينية الرسمية في سوريا، وكان غالبًا ما يتحدث في مناسبات دينية ورسمية حول الإسلام في سوريا وعلاقته بالقضايا السياسية. دعمه للسياسات الحكومية جعل من شخصيته محط انتقاد من بعض الأوساط التي ترى أن علماء الدين يجب أن يتحلوا بالحيادية والابتعاد عن التجاذبات السياسية.
على صعيد آخر، كان لحسون دور مهم في الحوارات الدينية بين المسلمين والطوائف الأخرى في سوريا. فقد أظهر نفسه في عدة مناسبات كداعم للسلام والحوار بين الأديان، كما شارك في حوارات مع رجال دين مسيحيين في محاولة لتكريس صورة عن سوريا كدولة متعددة الأديان والثقافات.
تعليقات
إرسال تعليق